أحمد بن الحسين البيهقي

323

استدراكات البعث والنشور

ألا إن سابقنا سابق ومقتصدنا ناج وظالمنا مغفور له - في قوله عزّ وجلّ : ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا الآية - . [ عمر بن الخطّاب ] ص / 85 . الذين ارتضاهم بشهادة أن لا إله إلّا اللّه . [ ابن عباس ] ص / 55 . أما إني لست أقول كالشجر ولكن كالحصون والمدائن - في قوله عزّ وجلّ : إِنَّها تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ - . [ ابن مسعود ] ص / 293 . أما بعد فإن الدّنيا قد أذنت بصرم وولت حذاء ولم يبق منها إلّا صبابة كصبابة الإناء . [ عتبة بن غزوان ] ص / 279 . أمثالا - في قوله عزّ وجلّ : أَتْراباً - . [ مجاهد ] ص / 218 . أنبئت أن بين دعائهم وإجابة مالك إيّاهم ألف عام - في قوله عزّ وجلّ : وَنادَوْا يا مالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنا رَبُّكَ قالَ إِنَّكُمْ ماكِثُونَ - . [ الأعمش ] ص / 304 . انتهى حره - في قوله عزّ وجلّ : حَمِيمٍ آنٍ - . [ ابن عبّاس ] ص / 292 . انكحناهم حورا عينا ، والحور التي يحار فيها الطرف باد مخ ساقها من وراء ثيابها فيرى الناظر وجهه في كبد إحداهن كالمرآة من رقّة الجلد وصفاء اللون - في قوله عزّ وجلّ : وَزَوَّجْناهُمْ بِحُورٍ عِينٍ - . [ ابن عبّاس ] ص / 220 . إن أدنى أهل الجنة منزلا من يسعى إليه ألف خادم كل خادم على عمل ليس عليه صاحبه . [ عبد اللّه بن عمرو ] ص / 224 . إن الحجارة التي سمّى اللّه تعالى في القرآن وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجارَةُ حجارة من كبريت خلقها اللّه عنده عزّ وجلّ كيف شاء أو كما شاء . [ ابن مسعود ] ص / 286 . إن الرجل من أهل الجنّة ليزوّج خمسمائة حوراء وأربع آلاف بكر . [ عبد اللّه بن أبي أوفى ] ص / 224 . إن الظّالم لنفسه من هذه الأمة ، والمقتصد ، والسابق بالخيرات كلّهم في الجنّة ، ألم تر أنّ اللّه عزّ وجلّ قال : ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها . [ كعب ] ص / 85 / 86 . إنّ الظّالم لنفسه هو المنافق وأمّا المقتصد والسابق بالخيرات فهما صاحبا الجنّة - يعني قوله عزّ وجلّ : فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ - . [ الحسن ] ص / 87 . إنّ اللّه عزّ وجلّ سأل الكفّار عن نعمة فلم يجده عندهم فاغرمهم فأدخلهم النار - في قوله عزّ وجلّ : إِنَّ عَذابَها كانَ غَراماً - . [ محمد بن كعب ] ص / 319 . إنّ اللّه تبارك وتعالى غرس جنّات عدن بيده فلما تكاملت أغلقت . [ مجاهد ] ص / 157 .